فهرس الكتاب
ولا أعلم لماذا إذن نشرت القاعدة خطاب أبو يحيى الليبي (مآسي الشام بين إجرام النصيرية ومكائد الغرب) والذي صدر في زمن الشيخ أيمن -بالمناسبة- وقد أستخدم الشيخ فيه كلمة (رافضي) !
فإذن كلمة"رافضي"كلمة مستخدمة في أدبيات القاعدة وفي الكلمات الرسمية ثم يريد يقنعنا هذا أنه القاعدة تمنع استخدام هذه الكلمة!
وهذه الكذبة الثالثة.
وهذه ثلاث كذبات تم توثيقها قد صدرت بشكل رسمي من مجلة دابق أحد الأذرع الإعلامية للدولة الإسلامية.
أما الشهادة الثانية فهو لأبي عبيدة اللبناني وهو مسؤول أمني للقاعدة في خراسان تم طرده مبكرًا من منصبه بعد شهر واحد لعدم كفاءته، فالدولة أستغلت أنه قيادي سابق ولم تذكر أنه مطرود وأرادت أن تستغله، فعرضت شهادته المليئة بالافتراء والكذب، فرد عليه الأخ أبو كريمة الخراساني ومما جاء فيها:
(- قال أبو عبيدة: أن الشيخ عاصم عمر قد خلف الشيخ الأستاذ أحمد فاروق رحمه الله في قيادة فرع شبه القارة الهندية بعد مقتل الأخير، رغم أن الجماعة من بداية تأسيسها أعلنت في إعلامها أن الشيخ عاصم عمر هو الأمير وأن الشيخ أحمد فاروق هو نائبه، وهذا إن دل على شيء دل على أن الرجل يتكلم عن أمور لا يعرف حتى أساساتها.
-ثم جاء في لقائه أن جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية تعارض قتال طواغيت باكستان، ونسي أو تناسى أن أول عملية عسكرية لهذه الجماعة المباركة كانت على البحرية الباكستانية).
القاسم المشترك بين الشهادتين أنهم يزعمون أمور ثم يتبين بشكل رسمي عدم صحتها بل وكذبها وحصول خلافها!!!!!!
فكيف تريد مني أن أثق ببقية الشهادات؟! ومالذي يضمن أن بقية الشهادات لا تكون فيها كذبات مثل هذه أو أشد وأكثر؟! فهؤلاء ليس لهم مصداقية