الصفحة 7 من 74

وحاجاتهم كما يزعمون.

كل هذا على مرأى ومسمع من مشائخ تلك البلاد من غير نكير ولا تحذير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

إن هذه الظاهرة التي ظهرت بعدما اندرست شأنها شأن غيرها من أمور الجاهلية التي جاء الإسلام فقضى عليها وعلى أهلها، بالمنع تارة، وبالتحذير تارة، وبالقتل تارة أخرى، فأصبحت شمس التوحيد عالية مشرقة قد هتكت كل حجاب للسحرة، والكهان، وأهل البدع، والضلال والطغيان. إلا أنه في هذا الزمان الذي قل فيه علم كثير من المسلمين بأحكام شرعهم ودينهم، وكثر فيه جهلهم بأمور عقيدتهم، قد قويت فيه شوكة أولئك السحرة والكهان، وكثر أتباعهم، وفشا منكرهم، وعمت فتنتهم، وأصبحوا معظمين موقرين بعدما كانوا مدحورين منبوذين!! فإلى الله المشتكى.

ولو أن المسلم التزم بكتاب ربه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - علما وعملا، وقولا وفعلا، والتجأ إلى الله تعالى، واحتمى بجنابه، وأكثر من ذكره، واشتغل بتلاوة كتابه، واستعاذ من الشيطان وجنده، لم يجد الشيطان سبيلا ـ إن شاء الله تعالى ـ ولن يوجد هذا الازدحام الشديد على أبواب أولئك المشعوذين، والدجالين، من السحرة، والكهان، ونحوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت