الصفحة 72 من 74

: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» [1] .

ومن ذلك أن يقوم المسلم في أول النهار وأول الليل ثلاث مرات «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» [2] ولصحة الترغيب في ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن ذلك سبب للسلامة من كل سوء.

وهذه الأذكار والتعوذات من أعظم الأسباب في اتقاء شر السحر وغيره من الشرور لمن حافظ عليه بصدق وإيمان وثقة بالله، واعتماد عليه، وانشراح صدر لما دلت عليه، وهي أيضا من أعظم السلاح لدفع السحر بعد وقوعه، مع الإكثار من الضراعة إلى الله وسؤاله سبحانه أن يكشف الضرر ويزيل البأس.

ومن الأدعية الثابتة عنه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الأمراض من السحر وغيره، كان - صلى الله عليه وسلم - يرقي بها أصحابه: «اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» متفق عليه.

ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي - صلى الله عليه وسلم -،

(1) رواه مسلم (4/ 2080) .

(2) رواه أبو داود (5088) والترمذي (3388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت