تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت: 30، 31] .
قال الطبري في تفسيره أي وحدوه وبرئوا من غيره وماتوا على التوحيد ولم يشركوا به شيئًا، حتى لحقوا بالله عز وجل وعند الموت تتهبط عليهم الملائكة من عند الله، تقول لهم: لا تخافوا ما تُقدموا عليه ولا تحزنوا على ما خلفتم من دنياكم نحن الذين كنا نتولاكم في الدنيا، وذكر أنهم الحفظة ويقولون نحن نحفظكم الآن كما كنا لكم في الدنيا. أ. هـ.
قد أخبر المختار عنهم أنهم
غرباء بين الأهل والأصحاب
قوله:
قد أخبر المختار عنهم أنهم
غرباء بين الأهل والأصحاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء» [1] .
وعن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: قال
(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان رقم (232) والترمذي رقم (2629) وابن ماجة رقم (3986) وأحمد رقم (3783) .