الصفحة 64 من 82

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة» [1] . وفي رواية أخرى: «وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة» قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» [2] .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» [3] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض» [4] .

إذا القاعدة الكبرى التي عليها الفلاح والسعادة والنصر والتمكين في الأرض لا تكون إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يكفي ذلك

(1) أخرجه أبو داود في السنة رقم (4596) والترمذي في الإيمان برقم (2640) ورواه ابن ماجة في الفتن برقم (3993) قال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

(2) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع [5219] من رواية عبد الله بن عمرو.

(3) رواه الترمذي برقم (2641) وقال حديث حسن صحيح [كتاب الإيمان] .

(4) أخرجه الترمذي في المناقب برقم (3786) وأحمد برقم (11582) وصححه الألباني في الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت