إن متابعة برامج القنوات الفضائية بما تحمله من آثار سلبية، يؤدي إلى ذهاب الحياء والغيرة من أفراد الأسرة .. فالأسرة تجلس أمام الشاشة لتشاهد فنون التقبيل والعناق والعري، ولا تتحرك غيرة الرجل أن يرى ابنته أو زوجته تشاهد تلك المشاهد الدنيئة، بل إنه -في بعض الأحيان- هو الذي يأتي بأبنائه وزوجته لمتابعة هذه الأفلام والمسلسلات المدبلجة وغيرها.
فأين مسئوليتك أيها الرجل؟
أين أنت من قوله - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل رع ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية ومسئولة عن رعيتها ... » الحديث.
قال العلامة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله:"وهل ينتظر من النساء قطرة من الحياء، وهن كل ليلة ينسللن من كل حدب إلى حيث تمثل روايات الغرام المهيجة على شاشة التلفاز، حيث ترى المرأة كيف يعمل العاشق مع معشوقته، وما يقع بينهما من حب وغرام وتبادل كلمات التلاقي والشوق المبرح، وما إلى ذلك، وترى ويرى الرجال الرقص الخليع والمخاصرة وغير ذلك."