تقوم كثير من القنوات التلفزيونية بتزييف متعمد للحقائق ونشر الأكاذيب ..
فالتقدم والرقي ليس بالعلم والبحث والنظر والاكتشاف والجدية في العمل والإنتاج والصبر والمصابرة، وإنما التقدم والرقي في نظر كثير من الفضائيات العربية في الغناء والرقص، والفيديو كليب، وتقليد الشباب الغربي في ارتداء الجينز ولبس السلاسل الذهبية والنمص والتخنث وغير ذلك.
ومن تزييف الحقائق ترسيخ المفاهيم الخاطئة في أذهان المشاهدين، ومن ذلك تمجيد المشاهير من الفنانين والفنانات، والراقصين والراقصات، والمغنيين والمغنيات، واللاعبين واللاعبات، وتقديمهم على أنهم نجوم المجتمع الذين يقدمون للأمة أعظم الخدمات والتضحيات بفنهم وغنائهم ورقصهم ولعبهم، وأنهم بذلك أهم من العلماء والمخترعين والمهندسين والأطباء.
تأتي هذه الفضائيات لإبراز هؤلاء النجوم والكواكب والشموس والأقمار، ثم تصب جام غضبها على المدرس المسكين فتبرزه في أقبح صورة، حتى تسقط هيبته من نفوس الطلاب، ولا يعد لكلامه وتوجيهاته أدنى قيمة.