وهذا الأثر هو النتيجة الطبيعية لتلك الآثار التي سبق ذكرها، ولعل شخصًا يجادل في ذلك فيقول: هل كل من يشاهد برنامجًا ولو لم يكن فيه محذور شرعي يغضب الله عليه؟
نقول لهذا: لا، فإن حديثنا ليس عن مثل هذه البرامج الهادفة المفيدة الخالية من أي محذور شرعي، ولكن حديثنا كان عن القنوات التي لا تلتزم بالحدود الشرعية ولا بقواعد الحلال والحرام، فمنها من يتكئ على جانب الشهوات فتنشر الفساد والرذيلة والعري والمجون، ومنها من يتخذ جانب الشبهات منطلقًا لها، فتزرع الفتن والاضطرابات والخصومات بين المجتمعات.
والمشاهد لهذه القنوات الذي أدمن على متابعتها والاستمتاع برؤيتها لا شك أنه يعرض نفسه لغضب الله عز وجل؛ لأنه يرتكب عددًا كبيرًا من المحرمات الشرعية ومن ذلك:
1 -تضييع الصلوات:
والإضاعة تشمل الترك بالكلية وتشمل كذلك تأخير الصلوات عن مواقيتها وترك الصلاة في المساجد مع المسلمين بحجة متابعة المسلسل، أو الفيلم أو المباراة.