الصفحة 32 من 60

أتوا بممثلة في إحدى القنوات الفضائية تقول: إن مشاهد الإغراء المصورة، لا يؤاخذ الله عليها عبده؛ لأن الله أعظم من أن يؤاخذ عبده على مثل هذه الأعمال!

ونَسِيَتْ قول الله تعالى: {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [1] [الأعراف: 28] .

ومن جملة تهوين الدين والتدين في النفوس أنهم يأتون بالمبتدعة والدراويش والمشعوذين ويفردون لهم البرامج الخاصة، فهذا يتوسل بالأولياء، وهذا يدعو إلى عبادة القبور، وهذا يدَّعي معرفة الغيب، وهذا يقرأ المستقبل عن طريق الفنجان وكف اليد وكرة الزجاج وغير ذلك.

ومن صور تهوين الدين والتدين في النفوس تلك البرامج التي تعتمد على المناظرة بين اثنين اتجاههما متعاكس، فيأتون برجل يحمل الفكر الإسلامي، ورجل آخر يحمل الفكر العلماني أو القومي أو الإلحادي أو غير ذلك، وهم يتعمدون أن يكون الإسلامي ضعيف الحجة قليل الاطلاع حتى تكون الغلبة للشخص الآخر، فيؤدي ذلك إلى زعزعة الدين في نفوس كثير من الناس.

(1) (( القنوات الفضائية وآثارها ص(25) والفضائيات والإنترنت ص (37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت