فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا:
قوله: (فإن طبن لكم) : أي النساء. (لكم) أيها الأزواج، أو الأولياء.
قوله: (عن شيء منه) : شيء نكرة في سياق الشَّرط تعم؛ أي: شيئًا قليلًا أو كثيرًا.
منه: من تبعيضيَّة، أو لبيان الجنس؛ لأنَّها لو طابت نفسُها بجميع المهر حَلَّ كلُّه للزَّوج [1] ، و «الهاء» ضميرٌ يعود على الصّداق، واحد الصَّدقات؛ أو هو بمعنى اسم الإشارة؛ أي: من ذلك المذكور [2] ؛ كقوله تعالى: {لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [3] ؛ أي: بين ذلك المذكور.
قوله: «نفسًا» : تمييز.
قوله: {فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} : جملة جواب الشَّرط، والفاء رابطة لجواب الشَّرط؛ لأنَّه جملةٌ طلبيَّةٌ.
قولُه: (فكلوه) : الضَّميرُ في «كلوه» يعود إلى الشيء الذي طابت به نفوسُ الزَّوجات من الصَّداق.
(1) انظر «المحرر الوجيز» 4/ 19، «التفسير الكبير» 9/ 148، «البحر المحيط» 3/ 167.
(2) انظر «التفسير الكبير» 9/ 148، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 24، «البحر المحيط» 3/ 166 - 167.
(3) سورة البقرة، آية: 68.