الصفحة 136 من 178

57 -أنَّ التوفيقَ من الله- عزَّ وجلَّ؛ والأمور كلُّها بيده؛ لقوله: {يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} ؛ وفي هذا ردٌّ على المعتزلة والقدريَّة الذين يقولون: إنَّ العبادَ يخلقون أفعالَهم ولا علاقةَ لله بها.

58 -إذا اختلف الحكمان ولم يتَّفقا على الحكم فإنَّه لا ينفذ حكم واحد منهما إجماعًا؛ بل يرجع لغيرهما؛ لقوله: {يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [1] .

59 -أنَّ الجزاءَ من جنس العمل؛ لقوله: {إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} . فإذا أراد الحكمان الإصلاحَ وفَّقَ الله بينهما في الحكم.

60 -إثباتُ هذين الاسمين لله- عزَّ وجلَّ؛ وهما «العليم» و «الخبير» ، وما تضمَّنه كلٌّ منهما من الصِّفة؛

(1) انظر «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 177، «تفسير ابن كثير» 2/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت