الصفحة 169 من 178

قَدِيرٌ [1] .

27 -إثبات اسم الله {الرَّحِيمِ} وما يدلُّ عليه من إثبات صفة الرَّحمة الواسعة لله- عزَّ وجلَّ؛ الرَّحمة الذاتيَّة الثَّابتة له- عَزَّ وجَلَّ- والرحمة الفعليَّة التي يوصلها إلى من شاء من خلقه؛ لقوله {رَحِيمًا} ، كما قال تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَة} [2] ، وقال تعالى: {فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ} [3] .

28 -إباحةُ الفرقة بين الزَّوجين؛ سواء كان ذلك بفسخ أو طلاق أو غير ذلك؛ لقوله: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} . وهذا مطلَقٌ في أيِّ فرقة.

29 -إذا لم تصلح حالُ الزَّوجين وتفرَّقا، فإنَّ اللهَ يُغني كلاًّ منهما عن الآخر، ويعوِّضه من واسع فضله زوجًا آخر، وسعةً في الرِّزق؛ لقوله: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} . رحمةً بهما وجَبْرًا لكسرهما.

30 -يجب على المسلم حسنُ الظَّنِّ بالله والثِّقة به وبما عنده وعدم اليأس من روحه ورحمته والتَّخَوُّف ممَّا سيحصل في المستقبل؛ لقوله: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} . فإذا قدَّر اللهُ الفراقَ بين الزَّوجين فليثق كلٌّ

(1) سورة المائدة، آية: 40.

(2) سورة الكهف، آية: 58.

(3) سورة الأنعام، آية: 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت