قلبيٍّ في نفس الشَّخص من حسد أو غير ذلك، فعليه أن يحاسب نفسه ويعالجَ قلبه؛ فإن أوثقَ عرى الإيمان الحبُّ في الله [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، ألا أدلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؛ أفشوا السَّلامَ بينكم» [2] .
وقال أيضًا: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه» [3] .
(1) أخرجه الطَّبرانيُّ في الكبير عن ابن عبَّاس- رضي الله عنهما. انظر «الجامع الصغير» 2778، وأخرجه أحمد 4/ 286 عن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أوسط عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله» . وكذا أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقيُّ في «شعب الإيمان» . انظر: «الجامع الصغير» 2247.
(2) أخرجه مسلم في الإيمان 54، وأبو داود في الأدب 5193، والترمذي في الاستئذان والآداب 2688، وابن ماجه في المقدمة 68، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه مسلم في الإيمان 45، والنسائي في الإيمان وشرائعه 5016، والترمذي في صفة القيامة 2515، وابن ماجه في المقدمة 66، والدارمي في الرقاق 2740 من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
وانظر كلام الشَّيخ محمد بن صالح العثيمين- وفَّقه الله- على هذه الآية في دروس التَّفسير.