الصفحة 75 من 178

وتبيِّن عظم ذلك وشناعتَه: الأول: النَّهي عن ذلك بقوله: {فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} ، والأصل في النَّهي التحريم. الثاني: الإنكار والإعظام لذلك؛ لقوله: {أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} . الثالث: تسميته بهتانًا. الرابع: تسميته إثمًا مبينًا. الخامس: الإنكار مرَّةً أخرى والتَّعَجُّب من ذلك؛ {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} . السَّادس: ذكر أنَّ إفضاءَ بعضهم إلى بعض يمنع من ذلك. السابع: أنَّ الميثاقَ بين الزَّوجين يمنع من ذلك {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت