البقرة ... 266 ... طه ... 71
الأنعام ... 99 ... المؤمنون ... 19
الأنعام ... 141 ... الشعراء ... 148
الرعد ... 4 ... يس ... 34
إبراهيم ... 24 ... ق ... 10
النحل ... 11 ... القمر ... 20
النحل ... 67 ... الرحمن ... 11
الإسراء ... 91 ... الرحمن ... 68
الكهف ... 32 ... عبس ... 29
مريم ... 23 ... الحشر ... 5
مريم ... 25 ... الحاقة ... 7
فذلك تمام الـ (22) موضعًا التي ذكرت فيها هذه الشجرة الطيبة.
فهيا بنا نستعرض الآيات الكريمات مع تفسيرها:
الآية:
{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} البقرة 266
البيان:
أيرغب الواحد منكم أن يكون له بستان فيه النخيل والأعناب, تجري من تحت أشجارِه المياه العذبة, وله فيه من كل ألوان الثمرات, وقد بلغ الكِبَر, ولا يستطيع أن يغرس مثل هذا الغرس, وله أولاد صغار في حاجة إلى هذا البستان وفي هذه الحالة هبَّت عليه ريح شديدة, فيها نار محرقة فأحرقته; وهكذا حال غير المخلصين في نفقاتهم, يأتون يوم القيامة ولا حسنة لهم.