بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
وبعد:
قال الله تعالى:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء {24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ {25} إبراهيم
فما هي هذه الشجرة الطيبة
التي ضرب الله بها المثل في هذه الآيات الكريمة؟؟؟
لقد ضرب الله تعالى مثلا لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) بشجرة عظيمة, وهي النخلة, أصلها متمكن في الأرض, وأعلاها مرتفع علوًّا نحو السماء؟ تعطي ثمارها كل وقت بإذن ربها, وكذلك شجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن علمًا واعتقادًا, وفرعها من الأعمال الصالحة والأخلاق المرضية.
و من عظمة وبركة تلك الشجرة أن جعلتها المملكة العربية السعودية رمزًا لها.
و نورد في كتابنا هذا معلومات عن هذه الشجرة الطيبة النخلة وعجائب خلقتها وفوائد ثمرتها التمر وكذلك فوائد نواة التمر , مع ذكر الآيات التي ذكرت فيه النخلة وأيضًا الأحاديث النبوية عما ورد في هذه الشجرة الطيبة.
نبتهل إلى الله تعالى أن يتقبل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم , عسى أن ينفع به وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وأن نعي ونتأسى ونتبع سنة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فإنها خير الطريق إلى جنة الخلد بإذن الله تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.