الصفحة 8 من 9

المبحث الثاني: آثار المديونية على اقتصاديات الدول النامية و الحلول المطروحة

المطلب الأول: آثار الدين الخارجي

ا-أثار الدين على الاستثمار

منذ عام 1982 ظهرت مشكلة الدين الخارجي و انخفضت معدلات الاستثمار في معظم البلدان الدائنة و انخفض مستوى الاستثمار المحلي الاجمالي من نسبة 24 % في فترة 1971 - 1981 إلى 18 % في فترة 1982 - 1987 و ذلك بانخفاض خدمة الدين و نقص رؤوس الأموال الأجنبية و انخفاض حافز الاستثمار.

ب - أثر الدين على التجارة الخارجية

-إضعاف القدرة على التمويل

-إضعاف القدرة على التجارة الخارجية

-تزايد العجز في ميزان المدفوعات

-ارتفاع معدل التضخم

ج- أثر الدين على الاستقلال الاقتصادي

أ - ارتفاع نسبة المديونية إلى الناتج المحلي

ب - زيادة التعامل التجاري مع دول معينة

المطلب الثاني: الحلول المطروحة لمعالجة الدين الخارجي

1 -إعادة الهيكلة

في فترة 1995 - 1998 لتخفيض المديونية أعيدت هيكلة الديون أي تخفيضها جزئيا وفق خطط من أهمها:

خطة بيكر: هي خطة تخص 15 بلد من البلدان الدائنة و ترتكز على ثلاث نقاط هي:

-إتباع برنامج التصليح الهيكلي الموجه أساسا إلى استعادة النمو.

-اقتراض جديد و منسق من طرف البنوك التجارية.

-منح قروض جديدة و مراقبتها.

خطة برادي: هي مخطط يخص 29 بلد هدفه منح قروض جديدة مرتكزا على التصليح في أجال متوسطة واستعمال موارد مؤسسة مالية لتسهيل العمليات.

خطة مراو: تقوم البلدان النامية بتحويل جزء من د يونها إلى سندات.

حيث طبقت الدول النامية سياستين:

سياسة انكماشية: أي تخفض نفقتها الاستثمارية لعدم القدرة على التمويل و هذا يؤدي الى تخفيض المشاريع.

-سياسة توسعية: تتجه نحو زيادة الصادرات للحصول على عملة صعبة و تحقيق النمو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت