الصفحة 14 من 46

ويتضيَّق الدهليز من الأسفل بالثنيتين الدهليزيتين الورديتين اللتين تبرزان إنسيًا (أي من ناحية الجسم) [1] ، والمشق الدهليزي: هو الفرجة بين الثنيتين الدهليزيتين، والرباط الدهليزي الذي يقع داخل كل ثنية دهليزية هو: الحرف الغليظ السفلي للغشاء المربَّع الزوايا، ويمتدّ الرباط من الغضروف الدَّرَقي إلى جانب الغضروف الطرجهالي.

والجزء الأوسط من الحنجرة يمتدُّ من مستوى الثنيتين الدهليزيتين إلى مستوى الثنيتين الصوتيتين، والثنيتان الصوتيتان بيضاوا اللون وتحويان الرباطين الصوتيين (أي الوترين الصوتيين) ، وكل رباط صوتي هو الحرف العلوي المتغلِّظ للرباط الحلقي الدرقي، ويمتدّ من الغضروف الدرقي أمَّامًا إلى الناتئ الصوتي للغضروف الطرجهالي من الخلف، والمشق المزماري هو الفرجة بين الثنيتين الصوتيتين من الأمَّام والنواتئ الصوتية للغضروفين الطرجهاليين (أي الهرميين) من الخلف.

وبين الثنيتين الدهليزية والصوتية على كل جانب يوجد رَدْبٌ [2] صغير يُسَمَّى جَيْبَ الحنجرة، وهو مبطَّن بالغشاء المخاطي الذي يمتد منه رِتْجٌ صغير إلى أعلى بين الثنية الدهليزية والغضروف الدرقي يسمى كيس الحنجرة.

والجزء السفلي من الحنجرة يمتدّ من مستوى الثنيتين الصوتيتين إلى الحدّ السفلي للغضروف الحَلَقِيِّ، وتتكوّن جدرانه من السطح الداخلي للرباط الحلقي الدرقي والغضروف الحلقي.

(1) المعجم الوجيز ص 27.

(2) الرَّدْبُ في التشريح: جيب يخرج من عضو أنبوبي (يُنظر: المعجم الوجيز ص 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت