الصفحة 107 من 215

بعد الإنترنت، عندما تدخل تنسى نفسك، فالأذان يؤذن والميكرفون بجوارك وأنت لا تنتبه، لماذا؟ تدخل على آلاف المواقع وتجد مواد مثيرة وهذا الكلام، وتبقى سرحان

هذا بشره كما قال الأعمش:

مَن لَم يَطْلُب الْعِلْم مِن زَمَن الَّطُفُوْلَة ... ** ... فَاخْتِم عَلَى قَفَاه لَن يُفْلِح.

لكن لو تريده طالب علم، فطالب العلم له عدة مختلفة، حتى الذي يذاكر عن طريق الكمبيوتر، هذا لن يفلح، فيقول: أنا بدلًا من أن أأتي بالكتب، أنا عندي الاسطوانة الألفية، وفيها ثلاثة آلاف أو عشرة آلاف كتاب, لا يوجد من يذاكر على الكمبيوتر أبدًا، فالعلم له طرق لا تتغير، يمكن أن تستخدم الكمبيوتر كفهم فقط، لكن في مطلع حياتك العلمية هذا لا يصح, بعدما تطيب وتكون وصلت وجربت العلم واستطعمته، كل هذا يمكن أن تستخدم الكمبيوتر، ولكن في بداية الطلب لا يوجد إلا الكتاب، وتلخص كل ملحوظة تكتبها على حاشية الكتاب، سوف تجمع هذه القصة بعد عشرين أو خمسًا وعشرين سنة، تجد الكتب مليانة بالتعليقات لا يمكن أن يأتي إنسان بها أبدًا في مدة زمنية قصيرة حتى لو كان الكمبيوتر معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت