أراد الله - لو وصلت إلى هذه الحالة الملائكة تصافحك في الطريق وأنت جالس على فراشك،"ولكن يا حنظلة ساعة وساعة"أي اجعلها ساعة وساعة، هذا تقدير الكلام.
مقصود الشرع أن نجعلها ساعة وساعة: أن تلعب مع الأولاد وتنسى القصة كلها الشرع يريد منك هذا، لأن تركيبتك يوم خُلِقت لا تقبل إلا هذا، فلو حاولت أن تُعارض أصل الخلقة ستنكسر، أنا مخلوق لابد أ يكون في قلبي جانب للهو واللعب لا تستطيع أن تكون جدًا,.
لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن السبيل الواحدة حتى ولو كان في العبادة: كان يقول"إن الله لا يمل حتى تملوا"أنا أمل من ماذا؟ إذا كان الله عز وجل هو الذي أحبه وجعلت قلبي له، وأنا مع محبوبي، كيف أمل؟ المفترض أن ساعة قلبي ساعة ذكري لربي فالمفروض لا أمل، قال: لا هناك جزء من أصل الخلقة ضد هذا، وأنت خُلِقتَ لأجل هذا, لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد مرة وجد حبلًا مربوطًا بين ساريتين (السارية) هي العمود، قال:"حبل من هذا؟ قالوا: حبل زينب بنت جحش_رضي الله عنها_، ماذا تفعل به؟ قالوا إنها تصلي فإذا لم تحملها رجلاها، كلت يعني تلقي بنفسها على الحبل لكي ترتاح قدميها حتى تواصل القيام, فقال - صلى الله عليه وسلم -،"حلوه أُكلُفوا من