الصفحة 115 من 215

ذلك يرجع له في كل شيء.,ذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال:"نافق حنظلة قال: وما ذاك؟ قال: يا رسول الله نكون معك تحدثنا عن الجنة والنار فكأنا رأي عين -"أراها بعنيني عندما يصف له الحور العين أو عنقود أو يصف له البُراق الذي ورد في بعض الآثار: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} آخر واحد سيدخل الجنة له مثل الدنيا عشر مرات، فكيف يطوف على ملكه، سيسير على قدميه أو يركب ماذا، مثل الدنيا عشر مرات، فأنت لو تريد تلف العالم كله الآن ومعك طائرة نفاثة أو كونكورت التي تكون أسرع من الصوت ثلاث مرات، ومنعوها لأنها تهز المباني وهي هابطة، فخافوا بسبب أن النفاثات قوية جدا ً, في بعض الآثار ولكن ليست مرفوعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن لكل واحد بُراق، تركب البراق وتلف، فهذا آخر واحد له عشر مرات من الدنيا، إذن ماذا لأول واحد من الجنة؟ فإذا وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - من شجر الجنة إلا وساقها من ذهب، ومِلاطها المسك وحشيشها الزعفران, النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما يصف، مباشرةً كأنك تجد الحقيقة وهذا يرجع إلى حسن العالم في الوصف وفي توصيل المعلومة، فهناك من يجعلك تعيش الحالة كما هي ,و آخر لا تستطيع تأخذ منه شيء, وعندما نرجع للنساء والأولاد والزوجات ننسى ما تقول، قال:"يا حنظلة، لو تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم"- من كثرة الإقبال على الله، عبد كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت