الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وقال تعالي {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا} كل الآيات التي فيها التوكل ليس لك حول ولا قوة فالله عز وجل يحميك ,ولكن التوكل يأتي بسبب وبغير سبب والتفويض عادة يأتي بعد فقد الأسباب, لم يعد في يديك أي شيء، فتركت الأمر جملة وتفصيلًا لربك سبحانه وتعالى، فوضت أمري إليك.
لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك: {إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} ومن سيعطي هذا السلطان؟ فتهرب منه له هذه هي الجهة الوحيدة أو رب العالمين وحده هو الذي يُفّر منه إليه أنت تفر من فلان إلى، إذن عندي البداية والنهاية ,لكن فيما يتعلق برب العالمين سبحانه وتعالى تفر منه إليه, فإذا كنت تعرف أن مرجعك إليه فاعبده بحق، كما قال عز وجل {يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} إذا احتميت به لا يعرف أحد يأتي بك وإذا احتميت بغيره أتى بك, هذا معنى {يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} تبارك وتعالى.
إذن عندما أستخدم الأذكار الموظفة وأأتي بالكتب الصحيحة بالأذكار وأبدأ أحفظ وأذكر وأنفذ الأذكار على أرض الواقع، هذا يورثك الذكر الذي يدفع بك إلى أحضان المحبة, السلف كانوا كذلك، وكلامهم في المحبة كلام جميل، ويمكن أنكم تلاحظون