الصفحة 142 من 215

إذن عندما تتخير من الدعاء النبوي إذن لم تخرج عن أحب الألفاظ إلى الله: وكما قلت لكم نبينا - صلى الله عليه وسلم - ما ترك شاردة ولا واردة يمكنك أن تفكر فيها إلا وذكرها ,يعني دعاء واحد يجمع كل شتات ما قال به في حياته المباركة، دعاء واحد فقط،.

من الأدعية الجامعة: يقول:"اللهم إني أسألك من كل خير سألك منه نبيك - صلى الله عليه وسلم -، وأستعيذ بك من كل شر استعاذتك منه نبيك - صلى الله عليه وسلم -"

هذا الدعاء هل ترك شيئًا؟ ما ترك شيئًا، كل خير جُمع في كلمة، وكل شر جمع في كلمة إذن أفضل الذكر هو ما علمناه النبي - صلى الله عليه وسلم: وهو الذي ذكرت في الخاطرة السابقة أن الإمام البخاري رحمه الله ختم به صحيحه ,بدأ صحيحه إنما الأعمال بالنيات أول حديث في الصحيح، وختمه بحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"وبينت العلة لماذا بدأ البخاري بهذا الحديث وانتهى بهذا الحديث ولا أريد أن أكرر المعاني وإن كنت أشرت إليها مجملة نظرًا لإخواننا الذين لم يحضروا معنا في هذه الخاطرة

فهو هنا يقول: (لمَّا عَايَنْت بَصِيْرَتِي مِن الْطافِه دَعَانِي ذلك إِلَى الْهَيمان فِي مَحَبَّتِه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت