ويصوموا رمضان ويحجون وهذا الكلام العبادة بعدد الأنفاس, أنت مربع الآن يمكن هذه تكون عبادة، أنت تهز رأسك يمكن هذه تكون عبادة، الشهيق والزفير عبادة.
كل صفة في الحياة مع ضدها عبادة: فالحزن له عبادة والفرح له عبادة، والنوم له عبادة والاستيقاظ له عبادة، الغضب له عبادة والحلم له عبادة، كل شيء، أي صفة تخطر على بالك لابد أن ترى لها ضدًا كل شيء يريد عبودية لله عز وجل, إذن الإنسان لا ينفك لا بالشهيق ولا بالزفير عن العبودية، هذه هي العبودية، وليس العبودية أداء الصلوات وهذا الكلام فقط, إذن لا أستطيع أن أأتي بولد في روضة أطفال وأجعله يتولي وظيفة هذا الكلام لا يعقل متى يتولي الوظيفة؟ إذا ترقي في التعليم من أول روضة إلى أن يتخرج من الجامعة نقول له أنت توظف في هذا الكلام, فلا تطمع أن توظف وأنت في ابتدائي, كذلك درجات المحبة، الذي يريد أن يصل إلى درجة الهيمان المرتبة السابعة والأربعون، قبلها ست وأربعين مرحلة من المحبة، لو تريد أن تصل إلى التعبد، لا، هذه رقم خمسين ,آخر درجة في المحبة أن تصل إلى أن تقول لمن تحب أنا أعبدك، إذا وصل المرء إلى أعلى درجات المحبة سواء كان لله عز وجل أو لغيره من الخلق يكون يعبده فلا يستقبح شيئًا ممن يحب حتى ولو كان قبيحًا، فإن استقبحه كانت محبته ناقصة.