ولا يستحق أن يُعبد على الحقيقة إلا الله: لأنه كل أفعاله حكمة، أنت عندما تحب إنسان لدرجة التعبد وتقول له أنا بعبدك، فهل هو معصوم؟ هاهو يسيء إليك ويؤذيك وأنت من محبتك له صابر وأعمى عما يفعله بك, لكن الله عز وجل الذي يستحق العبادة وحده لا يأتيك منه إلا كل خير حتى الشر الذي من وجهة نظرك خير لك ,أُنظر في القرآن قال كثيرا {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ} ما لا ينفعهم، ماشي، لا يعطيني شيئًا لا أعبده، لكن يضرني وأعبده؟! هذه عجيبة من العجائب,.
إذن من خصائص الإله أن يضر وينفع: هل يضرك أنت أيها الولي، لن أقول أنك إنسان عادي، لا وصلنا إلى درجة الولاية، أنت وصلت إلى درجة الولاية الحقة هل يضرك؟ نعم يضرك، هو عندك ضرر، لكن تقديره مصلحة لك، بأن يحجب عنك الدنيا وملذاتها, كثير من الناس الفضلاء كانوا يقولون هذا، إذا اشتهى إنسان شهوة وإن كان وليًا لكن علقة الشيطان في قلبه، فلازال يلاعبه، نعم يغلبه صحيح ولكن بعد مجاهدات، فيمكن يقل إيمانه فيغلب الشيطان مثلًا، ويقع في فاحشة كبيرة.
مثل الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري موقوفًا في ابن أبي شيبة وغيره وسنده صحيح، عن أبي بُردةَ قال: أنه كان مع أبيه، وكل أخواته مع أبي موسى الأشعري