معشر الأنصار"، نحن نعرف لماذا نزلت وما سبب نزولها ,قال:"لما نصر الله دينه وأعز جنده، قلنا نجلس في زراعاتنا وتجاراتنا نُصلح ما فسد منها،"فكل يوم هم في غزوة لا يلبثوا أن يضعوا السلاح إلا ويُقال له ألبس السلاح يوجد غزوة كذا , وهكذا"
وبالتالي من يُفلِّح لا يستطيع أن يُفلِّح الأرض، والذي يتاجر لا يستطيع أن يتاجر
فيقول:"طالما أن الله أعز جنده ونصر دينه"، نجلس ونصلح تجاراتنا وزراعاتنا فأنزل الله عز وجل هذه الآية، قال:"فكانت التهلكة ترك الجهاد"، وليس التهلكة أن يفسد مالك، إذن من دخل في صفوف الروم قالوا عنه:"ألقى بيديه إلى التهلكة"أي مجنون، فليس معنى الجنون أن يرتدي أحدًا ما لا يليق به في الطريق ويفعل كذا وكذا,، الجنون في الحب له معنى، يوصلك له المعنى الذي قبله لكي ترتقي في المعنى الذي بعده , وأتمنى أن أقف عند مراحل المحبة وأتكلم عنها وأضع لها ضوابط لكي تتخذها مثالًا ثم تزيد عليها والناس يتفاوتون تفاوتًا عظيمًا في فهم المعاني , غدًا إن شاء الله نتمم الكلام عن كلام ابن الجوزي, أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.
انتهي الدرس السادس (أختكم أم محمد الظن)