اجتمعوا وعملوا عصابة وجلسوا على الطريق العام فلا يسمعون بعيرٍ من قريش إلا أن ينقضون عليها ويأخذونها ويقتلون ما فيها, إلى أن أرسلت قريش إلى النبي تناشده الله والرحم ,من يأتي من عندنا مسلم لا نريده , وهذه هي الخلاصة لحديث أبو جندل ,فهو يقول اليوم أن الرسول من أجل الأمن والأمان ولا يوجد مشاكل بينه وبين قريش أرجع أبو جندل للكفار؟ أنا أسأل أصغر طالب في هذا.
هل يوجد وجه شبه بين ما حدث لأختنا كاميليا شحاتة الواقعة في الأسر وبين قصة أبي جندل؟
هل نحن لدينا اتفاقية بيننا وبين النصارى مَن يدخل في الإسلام نعيده لهم؟ ومن يطلع من عندنا يعيدوه لنا؟ هل يوجد اتفاقية بيننا في هذا؟ هذا ضلال بعيد , كيف يأخذ ويوثق لهذا الضلال بأدلة شرعية؟ وأكثر الناس لا يعرف الفرق بين هذا وذاك فإذا بقى أمثال هؤلاء, ضل الناس وبُدد بالدين رب العباد, فلابد أن يكون هناك رجال يقفون على ثغور, إذا جاز لكل رجل من أن يتعلم