الصفحة 169 من 215

وأن يتجنب الناس وألا يبث العلم بالناس متى يصل الناس إلى ربهم سبحانه وتعالى, ولأجل هذا الأنبياء كلهم جاءوا يعلمون الناس التوحيد وما ينبغي لله عز وجل من التعظيم وما ينبغي عليهم من أداء ما فرضه الله عز وجل من أحكامه الشرعية إذًا عندي في هذه الحالة الخروج إلى الناس والصبر على أذاهم يفوق بدرجات التخلي, من أجل هذا استدل العلماء بمثل هذا على موت الخضر عليه السلام لأن هناك من يزعمون أن الخضر عليه السلام مازال حيًا حتى الآن ,ومن عجبٍ أن بعضهم على أنهم من الأكابر ينسبونه هذا إلى الإجماع وإنما الإجماع في الحقيقة هو إجماع المتصوفة. يقولون الخضر مازال حيًا وإنما أهل التحقيق من العلماء يقولون أنه مات.

1 -كما قال الله تعالى"وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْنْ مِتَّ فَهُمْ الْخَالِدُونَ (34) "سورة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت