أنا أفترض عالمًا ربانيًا يعني تحقق فيه الإخلاص والصدق والعلم , لما أكون أتكلم في هذا العدد وتؤخذ هذه المحاضرة وتوضع على النت وتوضع على الفضائيات ويراها ملايين كثيرة, مثلًا محاضرة أسبانيا رآها اثنان وعشرين مليون , وبعدين تحضرها الفضائيات يراها ما لم يرها وبعدها تضعها على النت يراها العدد كله. محاضرة واحدة يراها مثلًا مائة مليون هل يصفى منهم مائة ألف انتفعوا بكلمة قيلت؟ المائة ألف إذا ثبت صدقك وحسن تعليمك وجودة معلوماتك وتقول علمًا صحيحًا, وضعوا في صحيفتك أنا أريد أن أعرف من الذي يريد أن يَلْحَق العالم في الثواب؟ وحتى صاحب المال لو افترضنا أنه يمتلك خزائن قارون لا يحصل العالِم أبدًا إلا ... هل تعرفون حديث بن مسعود وأبي هريرة وابن عمر حديث"لا حسد إلا في اثنتين"- الأول - رجل أتاه الله (العلم أو القرءان أو الحكمة) ثلاثة ألفاظ فهو يعلّمها الناس - الثاني- رجل أتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق لما أتي بالمال في الدرجة الثانية؟ لأنه لا يؤجر إلا إذا أنفق المال على وفق قانون العلم ومن أجل هذا كان آخر كلمة في الحديث"سلطه على هلكته في الحق". وكيف يعرف