الصفحة 173 من 215

الحق من الباطل؟ بالعلم. ليس لديه علم سينفق في الباطل وقد ينفقه في الباطل ويظن أنه حقا ,وربنا عز وجل قال:"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) "سورة الكهف. فممكن واحد ينفق ماله في جهة ويظن أنها حق وليس بحق. إذًا الذي يُعَرِّفه الحق من الباطل هو العلم. إذًا لا بد أن يكون صاحب المال إما أن يكون عالمًا وإما أن يكون بصحبة عالم. إذا رجعنا إلى العلم بالنهاية."

وحديث كبشة الأنماري الذي قال فيه النبي"إنا الدنيا لأربعة نفر (يهمنا الأول والثاني) "رجلٌ أتاه الله علما ومالا فهو يتقي الله فيه (الهاء عائدة على المال) يصل به رحمه ويرعى لله فيه حقه فهذا بأفضل المنازل ورجل أتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت لعمله فهو ونيته فهما في الأجر سواء"إذًا استطعت أن أجبر نقص المال ,لكن الذي معه مال لا يستطيع أن يجبر نقص العلم, الرجل الثاني رجل فقير ليس عنده مال ولكن عنده علم فمن بركة العلم عليه استطاع أن يعقد النية الصحيحة فأدرك صاحب المال بالرغم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت