الصفحة 186 من 215

صوته وهو حي وأيضًا ممنوع أن ترفع صوتك عند قبره, هذا أدب، وهذا الذي هارون الرشيدي عندما كان يكلم مالك في المسجد فرفع صوته، قال يا أمير المؤمنين اخفض صوتك، فإن الله أدب المؤمنين فقال لهم {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} فعندما يكون هذا ممنوع، آتي على كلامه - صلى الله عليه وسلم - أطوح به خلف ظهري وآخذ أقوال الناس وأقدمها عليه!! هذا أعظم بلا شك من مجرد رفع الصوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فالجماعة الذين يتكلمون اليوم في الجرائد وأناس يرتدون عمم ويحتسبون شيوخ وعلماء وهذا الكلام، ويقول: المرتد لا يقتل!! النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من بدل دينه فاقتلوه"وليس ذلك فقط، علي بن أبي طالب حرق بالنار مجموعة من الزنادقة الذين كانوا يقولون لعلي أنت إلهنا، ابن عباس هو الذي أنكر عليه فقال ابن عباس:"لو كنت مكانه ما حرقتهم"، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يعذب بالنار إلا رب النار، ولقتلتهم لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه"والحديث في البخاري وغيره, حتى أن علي بن أبي طالب عندما بلغته كلمة ابن عباس قال:"يا ويح أم ابن عباس"، العلماء قالوا ويح كلمة تعجب وتوجع, كأن علي بن أبي طالب يريد أن يقول: يا ليته قال لي ويحه لم لم يقل لي قبل ذلك؟ هذا تأويل أو أنه كان يرى أن الأمر على سبيل الندب مثلًا, والحافظ بن حجر ذكر أكثر من تأويل في هذه المسألة, فعندما يأتي واحد ونقول له، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت