الصفحة 189 من 215

2 -نوعية السلاح الذي يستعمله، وطبعًا كلمة السلاح هذه ليس معناها مسدس ضرب نار وهذا الكلام، لكن أي مقاتل، حتى العالم له سلاح وهو لسانه وحجته هذا الكلام

3 -معرفة خصمه وما الذي في يده؟

4 -هل عنده ما يقاوم به خصمه أم لا؟

5 -قوة خصمه، وهل يستطيع أن يتفاداه أم لا؟

هذه أشياء من أهملها طاش سهمه في دعوته، أحيانا السكوت يكون أبلغ من الكلام،

واقعة حدثت بين إسحاق بن راهويه والشافعي:

وكان إسحاق بن راهويه يقلل من وزن الشافعي، وطبعًا الشافعي مات وعمره أربع وخمسين سنة، وتتلمذ له أحمد بن حنبل وهذه الطبقة يعني، وكان من شيوخ الشافعي سفيان ابن عيينة، وسفيان هذا شيخ أحمد بن حنبل وشيخ إسحاق بن راهويه, إذن الشافعي وأحمد وإسحاق أقران، لأنهم أخذوا عن نفس الشيوخ، سفيان وغيره, فلما الشافعي جاء وجلس في المسجد بدأ يتكلم بكلام لأول مرة يسمعوا كلام بهذا الجمال والحلاوة والفصاحة, فانبهر به أحمد وترك حلقة سفيان وذهب إلى حلقة الشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت