فالداعية إلى الله عز وجل لابد أن يكون واسع الحلم: أنا لا أريد أن أعبر بتعبير يؤخذ علي وأقول أن يكون مريضا ًبالحلم، فهناك بعض الناس من يقول انظر الحلم الذي هو مدحه الله ورسوله يقول عليه مرض، فهناك أناس يتسقطون الكلام, مثال: أنا رأيت واحد أتى لي بمقطع في النت وأنا أتعجب عن هؤلاء الناس الذين يفعلون مثل ذلك، ألم يسمعوا عن يوم التغابن؟! من الغبن من الخسارة، وأنه سيقف بين يدي الله يومًا عاريًا ليس بينه وبين ربه ترجمان فيسأله لماذا يعتدي على الخلق ويهتك أعراض الخلق
أنا لا أفهم والله، هذا أخذ مقطع لي، وأنا بقي لي مدة في الفضائيات لا أتلقى أي اتصالات في حلقاتي، كنت أتلقى قبل ثلاث سنوات، يمكن أتلقى فقط عندما يكون هناك برنامج حواري فقط، وأكون على عيني أيضًا أن أتلقى اتصال، ولكن في برامجي التي أقوم بعملها مثل زهرة الفردوس وحرس الحدود وفضفضة لا أتلقى اتصالالماذا؟ لأن بعض الناس عنده غلو مقيت من ضمن هذا الكلام في منتدى الحكمة، واحد قال قصيدة شعر في، يمدح في وهذا الكلام، فيقول: يا شيخ أود أن أقبل يديك وقدميك، فأنا قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله, هذا يدل على أني مغتبط أم زعلان؟ زعلان، ولكن ما الذي يمكن أن أفعله مع واحد مثل هذا؟ قلت له يا أخي لا تغلوا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو، فجاء بهذا المقطع ويستدل به علي أني وافقته على ما يقول، فكيف وافقت وأنا