الغابات, يقصد أن المرأة يمكن تتحجج بالمسجد، تريد أن تذهب مشوار إلى هنا أو إلى هنا وفقا ًلمزاجها، فتقول أنا ذاهبة للمسجد, فتذهب تصلي وتلف على الموضوع الخاص بها، أو لا تذهب للمسجد أصلًا, فهو يقول لا، ليس معنى أنها تقول أنا ذاهبة للمسجد أنا سأسلم لها! يلعبون ويذهبون يمنة ويسره وهذا الكلام فأنا سأمنع زوجتي من المسجد, فحصبه عبد الله بن عمر أبوه وسبه سبًا سيئًا، يقول راوي الحديث أظنه سالم:"ما سمعت ابن عمر سب أحدا ًهذا السب"وقال أقول:"قال رسول الله لا تمنعوا وأنت تقول لنمنع"! فانظر يكون الكلام مجرد ضد وخلاص حتى لو كان لا يقصد حقيقة الكلام
فإتباع النبي عليه الصلاة والسلام في كل شيء: انظر العلماء يقولون عندما يتكلمون عن قوله تبارك وتعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} وهذه الصورة صورة جميلة ملآنة بالآداب بدءً بالمسألة {لَا تُقَدِّمُوا} أي لا تقدموا أقوالكم ولا أفعالكم بين يدي الله ورسوله, في هذه الصورة الجميلة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}
أيهما أشد فظاظة؟ أن ترفع صوتك فوق صوته أو أن تقدم كلام أحدًا على كلامه؟