الصفحة 26 من 215

يقول أن المضمضة أو فرق الشعر .. من أدراه أن هذا كان سهلًا على إبراهيم عليه السلام، مثلما نقول في الاستئذان بمنتهى البساطة: أنا ذاهبًا إلى البيت، فهذه جعلها الله علامة الإيمان, فأنا أريد أن أقول أن هذه حاشية تذكرتها وأنا أتكلم بمناسبة التكليف أن ابن الجوزي عندما جعل الوضوء سهلًا وليس فيه أي تكليف أن تتوضأ وتصلي ركعتين لا يوجد أي تكليف، لم يقصد أن يضع منه إنما قصد أن يضع هذا ليبرز التكليف الأكثر وهو العبادات اللامعقولة المعنى.

أنواع العبادات: لأن العبادات، عبادات معقولة المعنى، وعبادات لا معقولة المعنى وهذا إن شاء الله ما سنفتتحه غدًا بإذن الله تبارك وتعالى ,سوف نسمي هذه الخاطرة بعنوان (نَفْثَة مَصْدِرُو) مصدرو مصاب بداء الصدر سوف ينفجر، النفثة هي النفخة، أنت عندما تكون مغتاظ جدًا، ألست تنفخ هذه هي نفثة مصدور, أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم. (انتهي الدرس الأول)

أُخَتُكُم أَم مُحَمَّد الْظَّن (نَسْأَلُكُم الْدُّعَاء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت