منير الدمشقي، مذكور خطاب هذا الرجل لمحمد عبده ,وهذا الرجل كان مفتي بيروت، يعني هو يعادل محمد عبده في المنصب الرسمي ,أرسل وقال له كيف تقول هذا الكلام وأن ابن عباس حبر الأمة وهذا الكلام، والشيخ محمد عبده قرأ الاعتراض لمفتي بيروت، وكتب على الخطاب: الشيخ رشيد رضا يرد على هذا الحيوان!! أنا طبعًا اقشعر بدني من الكلمة، حتى لو أنا كنت معترض لا أقول حيوان!! والشيخ رشيد رضا كتبها ذلك ويقول: يرد على هذا الحيوان الشيخ رشيد رضا, المسألة ليست كما تصور الشيخ محمد عبده أن هذه سهلة، نعم هي سهلة عليه ولكن من أدراك أنها كانت سهلة على إبراهيم؟ وهذا صح إلى ابن عباس رضي الله عنه، يمكن أن يمتحن الله سبحانه وتعالى الرجل بأشياء في استطاعة كل إنسان ويجعلها دليلًا على إيمانه مثل الاستئذان {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} فهل عندما أقول له: بعد إذنك سوف أذهب إلى البيت ما الصعوبة في ذلك؟ ما الغرابة التي فيها؟ هل حملت جبلا ًعلى أكتافي بهذا الاستئذان؟
فيقول الله بتارك وتعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} فجعل الاستئذان علامة الإيمان علامة الإيمان وأكدها أيضًا، فلا يأتي من