الصفحة 49 من 215

إذا كان ذلك من سنته فهو مما كسبت يداه، {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} فهنا كلمة إذا كان ذلك من سننه هو هذا كلام البخاري الذي وفق به.

فليس هناك نصان أبدا يتعارضان من كل وجه: بل هناك باب كبير في علم أصول الفقه اسمه (باب التعارض والترجيح) أوصلها العلماء إلى مائة وجه وواحد.

هل يمكن أن يتعارض نصان صحيحان من مائة وجه، لو الوجه الأول لا ينفع إلى المائة والواحد؟! هذا مستحيل، لابد أن يتفقا في وجه من وجوه الجمع، وأنا أذكر هنا اللغط الذي حدث منذ عدة أسابيع، وهذا الذي اختراع مولد السيدة آمنة بنت وهب أم النبي عليه الصلاة والسلام، فقام بعمل مولد، فهذا صندوق كله مكسب، ويقسم الغنيمة.

أَحْيَاؤنَا لَا يُرْزَقُوْن بِدِرْهَم ... وَبِأَلْف أَلْف يَرْزُق الْأَمْوَاتُ

دار الإفتاء أخرجت فتوى، قالت: من قال إن والدي النبي - صلى الله عليه وسلم - كافران فهو ملعون! هذه الكلمة من الذي قالها؟ أبو بكر ابن العربي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت