الصفحة 53 من 215

وفعلًا معمر بن راشد الإمام الكبير العلم المفرد ووو .... وحماد بن سَلمة تغير في آخر عمره قليلًا، لكن اتفق كل أهل العلم ,أن حماد بن سلمة هو أثبت الناس في ثابت، ولو خالفته الدنيا كلها في ثابت فالقول قول حمَّاد، هذه كانت أولًا.

ثانيًا: أجمع النقاد من أهل العلم أن رواية معمر بن راشد عن ثابت ضعيفة، معمر في ثابت، أول ما ترى هذا الإسناد أحكم عليه بالضعف إلا أن يُتابع معمر، معمر عن قتادة ضعيف أيضًا، فانظر إلى التناقض الغريب الذي وقع فيه السيوطي نفسه.

إذن حماد بن سَلمة أثبت الناس في ثابت، ومعمر بن راشد ضعيف في ثابت، فيُقدم حديث معمر بن راشد على حماد بن سَلمة!!

هذا الكلام كان يمكن أن نقبله لو لم يكن الشيخ: ثابت بن أسلم، لو كان الشيخ مختلف عن ثابت، كنا نقول معمر أثبت، لكن حيث حماد بن سَلمة عن ثابت البناني وكلمة إجماع من أهل العلم، إذا خالف الناس جميعًا حماد بن سَلمة في ثابت، فالقول حماد، إذن الصحيح في هذا ما رواه حماد بن سَلمة وليس ما رواه معمر بن راشد، لو نريد أن نتكلم بقانون أهل العمل لا ينفع الكلام إلا هكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت