الصفحة 54 من 215

إذن رواية معمر شاذة أو منكرة في هذا، لأن معمر بن راشد عندما كان يروى عن البصريين كان يخطئ، وقع له خطأ في روايته عن البصريين.

ثابت بن أسلم البُناني، بصري، قتادة الإنعام السدوسي بصري، وحتى أنظر إلى ابن معين يقول: إذا حدثك معمر فخالفه إلا في ابن طاووس والزهري, فأنا أريد أن أقول لو جئنا نناقش، ونعمل قانون العلم المسائل يمكن أن تختلف.

أعود وأتكلم في موضوعنا الذي خرجنا عنه كثيرًا، إن العقل لا يجوز أن يعارض به النقل لأن العقل لا يحيط بكل شيء علمًا.

نحن كبشر، كل حواسنا محدودة، أنت لو واقف في أرض صحراء وأحدّ الناس بصرًا، ولا زرقاء اليمامة، وهذه يضرب بها المثل في حدة البصر، كانت ترى الجيش على بعد عشرين ثلاثين كيلو، إلى أن ماتت وشرحوا عيناها ليروا كيف كانت تنظر هذه المرأة وجدوا أن شرايينها كما ورد في الكتب كلها مليئة بالكحل، لأنك تعرف الكحل يشد البصر، أي الإثمد من حجر الإثمد ,فلو أنت واقف وأحدّ الناس بصرًا، كيف ترى السماء في آخر ما انتهى بصرك؟ ألست تراها نازلة على الأرض طابقة مثل الخيمة حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت