الصفحة 60 من 215

العِشار في قوله تعالى {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} وقال لي هذا الكلام، وأنا لم أقرأ، هذا هو الحديث وأتكلم وخلاص، والناس كلهم من جاء يشتري شيء وهكذا، أي أناس عابروا سبيل. فبدأت أقرأ ووجدت نفسي لن أستطيع أن أفهم، وأقرأ مثلًا، فتح الباري: أجده يتعرض لقاعدة أصولية، وأنا لا أفهم والمسألة مبنية عليها فقلت أذاكر أصول الفقه ,قلت أحضر درس لكي أستطيع أن أخطب جمعة للناس، أقول: قال ابن معين، وقال النسائي، متروك، وقال أحمد بن حنبل له مناكير؟! هذه ليست البضاعة التي يحتاجها الناس، فوجدت أن علم الحديث هذا للمكتبة عندما أكون جالسًا وحدي أؤلف كتب أحقق مخطوطة وما إلى ذلك، لكن الناس يحتاجون إلى شيء آخر فبدأت أتعلم للناس، هذه كانت البداية، بداية تعلم مخاطبة الناس بأي لغة؟ وماذا أقول لهم؟ وكيف أبتكر في طريقتي في الأداء وهذا الكلام؟ وسرت أتدرج أتدرج، فجربت في الناس وقلت كل شيء وأخذت الجرأة في الأرياف بعيد تمامًا في بطن الوادي وبعد ذلك عندما ظهرنا على السطح وجدنا الأمر يسير إلى حد ما.

ولكن بقي فكرة الحديث عندي، أنا وضعتها نقطة أمامي، وأريد أن أصل، وأنا لا أزعم حتى الآن أنني وصلت ولا أرضيت ما في نفسي، من الطموح الأول، لماذا؟ لأني شُغلت بأشياء كثيرة: كالدعوة، ودعوة العوام والصلح بين الناس وتفريج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت