الكُرُّبات، والزيارات، فالمسألة فرطت، لكن مازال هذا الهدف عندي حتى الآن نفسي أكون محدث وأصل إلى درجة معينة من العلم وأفك طلاسم هذا العلم ولا أزعم أنني وصلت حتى الآن.
فأنا أريد أن أقول أنت الآن خلاص اخترت علم الحديث، تنظر إلى مواهبك الأخرى أنا تلامذتي نفسي أجعلهم فئات، أرى مواهب هذا ماذا؟ ممكن يصلح أن يكون واعظًا ولكن لا ينفع مفتى، فأنمي له طريق الوعظ وهكذا يكون منتجًا. الآخر ليس له لسان لو خرج يخطب جمعة، سيجعل الجماهير لا تأتي تصلي وراءه مرة أخرى، ولكن يفتي جيدًا، رأسه موزونة، فأدفعه في هذا السبيل, والآخر يعمل في الحديث ولا يحسن هذا ولا هذا، فأدفعه في الحديث, يعرف كل شيء عن شيء، ولاحظت هذا في الجماعة الألمان فيما يتعلق بالدنيا، إذا أخرجته خارج تخصصه تجده لا يعرف شيئًا، تضعه في تخصصه يقول لك كل شيء يتعلق به، ولذلك هم متفوقين، إذا دخل في صناعة يصل إلى السماء ولكنه شعب ليس مثقفًا.
قاموا بعمل امتحان للشباب، الجماعة الأدباء، وقال الشعر لا يقرأ، الشعر هذا مبرمج على الشغل، يريدون مثقفين يعرفون الأدب وما إلى ذلك, فخرجوا ليقوموا بعمل جولة مع الشباب، وسأله: من هو جورباتشوف؟ واحد قال رئيس أمريكا، والثاني قال في