الصفحة 68 من 215

مشروع بحوالي ستة سبعة مليون، وليس عندي مال , لو لا تملكين لا تقومي بالعمل! فهي تريد أن تحلم وغيرها يدفع لها! ,فقال لها خلاص، تعالى لي في اليوم الفلاني في البلد الفلاني، وذهبت أو ذهب إلى الشيخ، ومن حول الشيخ الأمراء والوزراء والمحافظين، دخل هذا الرجل وقال: كل واحد يخرج شيك يكتب شيك بنصف مليون، لا يوجد أحد من يستطيع أن يقول لا،، فخرج صاحب هذه القصة بحوالي ثلاثة مليون، فما الذي جعله يكتب شيك بنصف مليون؟ لأجل الوجاهة مع الشيخ والشيخ كان مشهور وهذا الكلام، فممكن يتفلسف بمعرفته بالشيخ، فهناك أناس كثيرون يكونون يريدون وجاهات فيذهب لعالم دين مشهور، ويكون معه، يصلي وما إلى ذلك.

فابن الجوزي يقول: كل واحد من الناس يقول لي أنت واحشني وأنا لا أصبر عنك وأنت تأتي لي في المنام، وأنا لا أستطيع أن أتخلى عن الناس ولا أكون بمعزل عنهم، ففي مجلس الوعظ المسجد مليء، والناس تأتي له بمشاكلها، فماذا أفعل في الناس؟ لو أغلقت بابي لكرهوني، ولراحت دعوتي، ولو فتحت الباب لضيعوا وقتي!

فأخذ يفكر في هذه المنظومة كيف يضبطها، فقال (: أعددت للقائهم ما يكون لقطع الكتب وبري الأقلام,) . لأنني يجب أن أقوم بعمل ذلك، يجب أن أقوم ببري القلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت