الصفحة 67 من 215

، لدرجة أنه ليس هناك من يعرف يأتي له بحديث غريب، الشيء الثاني: أنه كان يمكن أن يستفيد مما عندهم.

ابن الجوزي يقول في هذه الخاطرة كلامًا معناه: أن هناك أناس كانوا يأتون لابن الجوزي وطبعًا كان مشهورًا وإمامًا وأنت تعرف أصحاب الوجاهات وأصحاب الأموال يريدون وجاهة في الدين لا سيما إذا كان الدين هو الذي يعم البلاد، هناك خلافة وأمير المؤمنين وابن الجوزي، وأمير المؤمنين يصلي عنده، فتجد الجماعة الأغنياء يحب أن يكون له علاقة بأمثال هؤلاء.

مثلًا في الزمن القريب، عندما كان يخرج الشيخ الشعراوي في التلفاز، ولم يكن يخرج في التلفاز إلا واحد له علاقة بالرئيس، ليس مثل الآن حتى هزلت، وبدا من هزالها قلاها وحتى سماها كل مفلس، أنا ممكن أطلعكم كلكم في التلفاز، ولكن سأضع لك برنامج، لم يكن لهذا قيمة تماما ً، يأتون بأناس من أي مكان ويخرجه مباشر، لأنه عنده 24 ساعة على الهواء، فبم يملأها؟ بكسير وعوير والثالث ما فيه خير.

فلم يعد هذا الأمر ذا قيمة، ولكن زمان كان الذي يخرج في التلفاز هذا شيء في الأعلى وكان كل واحد يقول أن لي علاقة به ويذهب للمجلس الذي هو فيه, وأذكر واحد أو واحدة تحتاج عمل مشروع وكان الشيخ واثق فيها جدًا، فقالت له أريد أن أقوم بعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت