الصفحة 70 من 215

جاءوا بيحيى بن سعيد القطان، فجاء فقضى للرجل على سفيان، فقال: من يطيق حكمك يا أعور؟ ونزل على كلام يحيى بن سعيد القطان، لم يكن عندهم أي غضاضة البخاري روى عن محمد بن عبد الرحيم:، هذه صاعقة، وهذا يعتبر أقل من البخاري في الوقت يمكن روى عن محمد بن دحيم عدة أحاديث أكثر مما روى عن أحمد بن حنبل، البخاري روى عن أحمد بن حنبل أربعة أحاديث في صحيحه لم يكثر تمامًا كذلك مسلم، أيضًا روى أحاديث قليلة عن أحمد بن جنبل، وقد يروى عمن هو مثله في السن وأحيانًا يروى عمن هو دونه، حتى أنه في موضع في التاريخ الكبير، البخاري قال: حدثنا أحمد، قال حدثنا فلان ,وساق سندًا

الشيخ ألمعلمي رحمة الله عليه، قال: أرجح أن أحمد هذا هو النسائي وهو أحمد بن شعيب النسائي واستدل على هذا بقرينة معينة، وقال أن النسائي يوم مات البخاري كان سنه أربعين سنة فلم يكن صغيرًا، وأن هذا المناسب أن يروى عنه، حتى النسائي عندما يقول حدثنا أبو داود، هل هو أبو داود الحراني أم السجستاني؟ الصحيح أنه الحراني، ولكن الذهبي ذهب في السير إلى أنه غير بعيد أن يكون أبي داود السجستاني،

فالنسائي وأبو داود طبقة واحدة، وإن كان أبو داود أكبر من النسائي وأدرك بعض الشيوخ ممن لم يدركه النسائي ولم يرو عنه إلا بواسطة ,فعندما أروى عن تلميذي أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت