الصفحة 75 من 215

أمير المؤمنين كان يصلي ورا ء ابن الجوزي الجمعة، فعندما رآه، وهو داخل قال: على البديهة وهو واقف على المنبر: (يا أمير المؤمنين أذكر عند القدرة عدل الله فيك، وعند العقوبة قدرة الله عليك، ولا تشفي غيظك بسقم دينك.)

قال عمر بن الخطاب: لم يشتفي مؤمن قط، أي لم يأخذ حقه، لماذا؟ لا يشفي غيظ قلبه أبدًا دومًا يؤخر الحساب لغد، يقول أنا لا أشتفي أبدًا ولا أشفي غيظ قلبي، عندما نتقابل في يوم التغابن ونحن واقفون عرايا سوف أشتفي في هذا الموقف.

وقال لصديق له: (أنت في أوسع العذر من التأخر عني لثقتي بك، وفي أضيقه من شوقي إليك.) فانظر المحسنات، في أوسع وأضيق.

,وقال له رجل: ما نمت البارحة من شوقي إلى المجلس - درسك غدا ًفأنا أقول، متى يأتي غدًا؟ فمن كثرة وأنا أقول ذلك لم أعرف أنام طول الليل -

قال: لأنك تريد الفرجة وإنما ينبغي الليلة ألا تنام، لماذا؟ قال له الشجاع الأقرع وهذا فطالما أنت سمعت وعظي وتنتظرني من أمس، إذن المفروض الليلة لا تنام.

وقام إليه رجل بغيض- أي رافضي- قال: يا سيدي نريد كلمة ننقلها عنك، أيهما أفضل أبو بكر أو علي؟ وهنا اختصرها، حيث أن الرافضة اشتبكوا مع أهل السنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت