الصفحة 76 من 215

الرافضة يقولوا علي أفضل وأهل السنة يقولوا أبو بكر أفضل فذهبوا ليحتكموا عند ابن الجوزي، فهذا كان متحدثًا عن الجميع، قال له: اجلس، فجلس، ثم قام فأعاد مقالته، قال: فأقعده، ثم قام فقال: أقعد، فأنت أفضل من كل أحد، ثم قال له بعد ذلك: من كانت بنته تحته، وسكت على ذلك, فالروافض قالوا: يفضل علي، لأن بنت الرسول تحت علي، وأهل السنة قالوا لا: هذا فضل أبو بكر لأن ابنة أبو بكر تحت الرسول، خرجوا الاثنين راضيين وأنهوا الموضوع على من كانت بنته تحته.

وسأله آخر: أيما أفضل أسبح أو أستغفر؟ قال له - الحافظ بن حجر نقل هذه العبارة واستجودها جدًا وقال هي رائقة كما ترى - فقال له: (الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور) .إذن يستغفر.

وقال في حديث أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين: ً: قال:) طالت أعمار الأوائل لطول البادية، فلما شارفت الركب بعد الإقامة قيل: حثوا المطي).

الشاهد من الكلام: فقال: طالت أعمار الأوائل لطول البادية، فلما أوشكوا ورأوا منازلهم قيل حثوا المطي: أي استعجل الركوب لكي تصل، و أخذ هذا الكلام من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب مرة من الظهر إلى العصر ونزل صلى العصر وخطب من العصر إلى المغرب قبل المغرب بقليل، قال:"والله ما بقي من دنياكم إلا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت