عمته إلى ابن ناصر، قضاه في العلم، فابن الجوزي عندما يقول: (إنني معذب بهمتي) هو محق في هذا، لماذا؟ كما في الحديث وإن كان الحديث فيه مقال:"منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا"،طالب العلم لا يشبع أبدًا، لماذا؟ كما قلت في مطلع الكلام ذكاء وحرص، من جملة ذكاء طالب العلم أن يروح عن نفسه بالعلم أيضًا يعني أنت تدرس علوم الشريعة، طلبتنا فقراء جدًا في الأدب، والشعر، ممكن تجده يتكلم في الفقه والحديث جيد، لو أعطيته قصيدة يقرأها لا يعرف يقرأها صح، مع أنه كما قال الشافعي: من تعلم الشعر رق طبعه ,فالمفترض يكون لك ورد كما يكون لك في العلوم الشرعية، يكون لك ورد في الأدب، وتقرأ الكتب القديمة، الشعراء القدامى بالذات طبقة الشعراء الصعاليك، مثل تأبط شرًا، لهم أشعار في غاية القوة والجمال انزل تحت شوية لو أنت لا تقدر مع هذه الأشعار أن تدخل فيها مع أنني أوصي بقراءة ديوان، النابغة الذبياني، هذا كان إمام زمانه آنذاك، وإمروء ألقيس هو الذي وسع التشبيه في الشعر، أي سموه أمير الشعراء، لذلك، كان ينحت المعاني نحتًا، لم يسبق إلى تشبيهات كثيرة، وكان وصافا ً, النابغة كان حكيمًا يميل إلى الحكمة أكثر فالمتنبي عندما سئل عن أبي تمام والبحتري، أبو عبادة البحتري، قال: (أنا وأبو تمام حكيمان والشاعر البحتري) الشاعر بمعنى أجل أي شعره أجل مع أنني لا أجد هذا في البحتري