الصفحة 87 من 215

قلوب الناس ومعه مفاتيح القلوب، فأنت يمكن الولد تداوم وعظه تكرارًا ومرارًا أو الناس عمومًا ولا يستجيب لك، وفجأة ينفتح القلب لا تعرف كيف انفتح ولماذا يمكن أن يفتح بكلمة لا تلقي لها بالًا.

أنا أعرف واحد التزم وحمل دعوة كاملة في البلد، حمل الدعوة السلفية على أكتافه سنين طويلة ولا زال حتى الآن، أنت تعرف بم انفتح قلبه؟

ذهب مرة ليزور بعض المشايخ في أول التزامه فهذا الشيخ وضع يديه على كتفه، فقط وهو خارج من المسجد، قال له: أنا أتيت لك من المكان الفلاني، فأخذه في حضنه وأخذ يتسامر معه إلى أن خرجوا من المسجد، وضع يده على كتفه هي التي فتحت قلبه ولازال حتى الآن يحمل ما يحمل أسأل الله أن يثبته ويفتح عليه، فهل أحد يمكن يخطر عليه أن هذه يمكن أن تفتح قلب إنسان؟ أبدًا، انفتح قلبه للموعظة.

وأقول الحكاية التالية وكنت قلتها أكثر من مرة، ولكن بتجربتي في الوعظ، أجد أوجه لا تغادر المجلس يجب أجدها أمامي في كل درس على مدار خمسة عشر سنة مثلا ً، وأنا من عادتي أن أأتي بالدليل الواحد وأستخدمه في أكثر من مرة من استخدامه في أكثر من معنى، الذي لا ينتبه يهيأ له أني أكرر الموضوع، لا أنا لا أكرره، ولكن الدليل يسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت