الصفحة 86 من 215

له: ماذا تفعل؟ يقول له: نحن لم نصطاد يوم السبت، ولكن وجدنا السمك في الأبيار يوم الأحد فاصطدناه، فقالوا لهم: لا، أنتم بذلك مخطئون، فالجماعة الذين قالوا {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} نحن هكذا سوف نؤخذ بذنبكم، فقسموا القرية نصفين بجدار الجماعة الذين يأكلون السمك في ناحية، والجماعة الذين تبرئوا ذهبوا الناحية الأخرى.

وقاموا بعمل بوابتين لكل فرقة منهما، كان كل يوم يفتحوا البوابة ويقابلوا بعضهم وفي يوم من الأيام جماعة البوابة الذين يأكلون السمك لم تفتح، والآخرين فتحوا بوابتهم فتساءلوا لماذا لم يفتح هؤلاء بوابتهم ماذا حدث، كسروا البوابة، وإذا هم جميعًا قردة مسخهم الله عز وجل قردة ,هنا في سياق هذه القصة ذكرت الآية، انقسموا ثلاث فرق، فرقة تأكل السمك، وفرقة غسلت يدها من كثرة الوعظ، وفرقة لا زالت تعظ

فالفرقة التي ملت قالت للذين لم يملوا من الوعظ {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} فهم في رأيهم أن يريحوا أنفسهم، ألم تمل من كثرة قولكم حرام حرام؟ فرد عليهم هؤلاء المفلحون وقالوا: {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} حتى إذا سألهم الله عز وجل لم رأيتم المنكر ولم تنكروه نقول يارب وعظنا ولكن فتح القلوب ليس بأيدينا,

إذن أنت هكذا فعلت ما عليك ,والشيء الثاني من الاستمرار في الموعظة من باب الإعذار، أنك لا تدري متى يُفتح القلب؟ لأن مالكه هو رب العالمين، هو الذي يفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت