القصة: أن ابن أم مكتوم - إذن المفروض أنه جاء خبر بها، حدثنا فلان عن فلان عن فلان، طالما أن هذا ابن أم مكتوم وهذا صحابي والقصة وقعت له، إذن لابد أن يكون فيها خبر مسند! ابن أم مكتوم كما تعلمون كان أعمى وهو ذاهب إلى المسجد، وقع على وجهه وأصيب فالدماء سالت على وجهه، فجلس يغسل دمه وبعد ذلك عاد إلى البيت، لم يذهب إلى المسجد، وثاني يوم أعاد الكرة وهو ذاهبًا يصلي، وجد واحد حمله وقال له: أين تذهب؟ قال: ذاهب إلى المسجد، فحمله، وإلى أن وصل إلى عتبة الجامع ووضعه وقال له أنت الآن أمام الجامع، فشكره وقال له أنت نعم الرجل، فقال له الرجل: لا أنا لا أصلي، قال له كيف لا تصلي، تأتي إلى باب الجامع، فقل لي من أنت إذن هذه منظومة غريبة، قال له: أنا إبليس!! طبعا هذا لا يوجد من توقعه، يحمله ويضعه أمام باب الجامع!! فالمفترض أنه يدل الناس على السيئات ويدفع الناس على المعاصي ولا يريد أن يتوقف، فقال له: ما الذي جعلك تفعل معي هذا الخير؟ قال له: انظر، بصراحة أنت عندما وقعت نصف ذنوبك غفرت، فأنا خفت تقع اليوم ذنوبك كلها تذهب فأنا عملي يكون ذهب هدرًا! تخيلوا عندما يكون إنسان في قناة فضائية ويخاطب الناس بالوعظ ويقول هذا الكلام الكسيح الذي لا يمكن أن يصدقه أحد!! بضاعة معظم الوعاظ تجدها الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة , ابن